مصر تنتحب
إن مصر "‘تنتحب" علي أبنائها الذين يفقدون بدون ادني ذنب منهم سوي خوفهم وحبهم لبلادهم ورغبة منهم في مستقبل افضل.
إن مصر تنتحب علي كل بيت فقد حبيبا
ان مصر تنتحب علي كل ام وزوجة ثكلي فقدت عائلها دون ذنب
ان مصر تنتحب علي عيون قد فقئت حبا في هذا البلد
ان مصر تنتحب علي زهورها التي تموت ولا تبالي بالرصاص المطاطي ولا الحي اللهم الا ان تعلو حرية هذا البلد.
الا تشهدي يامصر ما يبذلة اولادك من اجلك؟
الا تشهدي يامصر ماذا يفعل بك من لا يريدون لك نهضة من ذل وهوان؟
احداث قاتلة مميتة مثل بدايات الثورة لا تدلل علي شئ اللهم الا ان النظام ساري بكل ما اوتي من قوة وان كل مادفع في سبيل الحرية مازال غير كاف.
إن حزب الكنبة العريض لا يشعر بهؤلاء الشرفاء الذين يفقدون عيونهم وارواحهم بين دقيقة واخري املا منهم في حلم حقيقي بالحرية.
أما حزب الكنبة فهو يحلم بحلم زائف بالاستقرار بثة المجلس العسكري في قلوبهم.
اين يمكن ان نجد مثل هذاااستقرار الممزوج بدماء الشهداء الذين يسقطون لمجرد ممارسة حقهم المشروع بالتظاهر السلمي؟
. اين هو هذا الاستقرار مع العدد الهائل من المحاكمات العسكرية؟
أين هو الحلم الزائف بالاستقرار ولم تجري الي الان اي لجان لتقصي الحقيقة في احداث ماسبيرو؟
اين هو الحلم الزائف بالاستقرار وقوائم الانتخابات مليئة بالفلول؟؟
أين هو هذا الحلم الزائف بالاستقرار والحكومة تلغي قانون المحكمة بعزل الفلول من ممارسة الحياة الساسية؟؟؟
أين هو الحلم الزائف بالاستقرار والجيش يصرف الملايين في ساعات قليلة بالقائة قنابل غازات ثمن القنبلة بمئات الدولارات ويخبروننا اننا ننهار اقتصاديا؟؟؟
أين هو الحلم الزائف ومبارك يرقد في اغلي مستشفي ويحاكم مدنيا بتهم واهية بينما يباد شباب البلد في جميع الميادين؟؟؟
ان البلد تشتعل نتيجة تراكمات اخطاء متعمدة ومقصودة من القيادة السياسية التي لا هم لها سوي افشال الثورة وحماية الفلول والمصالح القديمة للحزب البائد والرئيس المخلوع.
امس فقط صدر قانون بمنع علاء وجمال مبارك من التصرف في اموالهما بعد ان ضمنا انهما قد نظما امورهما وتم التصرف في الاموال الظاهرة بمرأي ومسمع من الجميع.
كما ان القناع الذي تضعة الاحزاب السياسية العادية او ذات الصبغة الدينية قد سقط بتخليهم عمن في الميدان بل وانكار حقهم عليهم بالتظاهر وامر تابعيهم بالابتعاد عن الميدان تلك البؤرة المملوءة بالبلطجية الذين يفسدون عليهم علاقتهم بالمجلس العسكري ويفسدون احلامهم العظيمة من دخول الانتخابات والفوز بالمقعد الذهبي الذي يحمل الخير لهم (وليس للشعب بالطبع).
وكأن الناس لا تري ولا تفهم مايحدث حولهم.
ان مصر تنتحب علي اولادها الاطهار الذين يسقطون قتلي عن رغبة صادقة في حياة كريمة حرة خالية من القهر. ان كل من فقد عينا لتسمعة وهو ضاحك ان هذا ثمن بخس في سيبيل الحرية.
اضحكو شباب مصر العظيم فانتم الاعلون وان مصير هؤلاء القتلة المتواطئون لهو بالتأكيد مثل مصير سابقيهم. هذا كلام التاريخ والمنطق
اعلمو ان كل ماتذرفونة في سبيل هذا البلد لهو دين مطوق في رقبة كل مصري ابي الا ان يتفرج من بعيد. اعلمو بانكم اغلي واطهر من تلك المناصب الزائفة والحم الذي يسعي الية الجميع ....
اعلمو ايها الاعزاء ان كل مايحدث في الساحة الان لهو ضرورة حتمية لتسقط الاقنعة ولتصل الصورة صحيحة غير ملتبسة علي الناس وليصل الي حزب الكنبة العريض المتفرج علي الصورة من الخارج املا منهم في وهم الاستقرار ان مايتوهمونه لن يحدث الا بدفع الثمن. يجب علي الجميع ان يعلم انة جزء من المنظومة ويجب علية المشاركة بكل اصور ليحصل علي حقة المشوع في الحياة الكريمة.
الان نستطيع ان نقول " صمتك لوحدة مش كفاية"